القائمة الرئيسية

الصفحات

تحضير درس الجغرافيا اولى باك :الصين قوة اقتصادية صاعدة

 

الصين قوة اقتصادية صاعدة

مقدمة

تعتبر الصين أبرز قوة اقتصادية صاعدة حيث يحقق اقتصادها مؤشرات جد مرتفعة:

- ماهي مظاهر قوة الاقتصاد الصيني؟

- ماهي العوامل المفسرة لقوة هذا الاقتصاد؟

 - ما ابرزن التحديات التي تواجه الاقتصاد الصيني؟

 

1- مظاهر قوة الاقتصاد الصيني(خصائص)

- 1فلاحيا : يتميز الانتاج بتنوعه فإلى جانب عدة أنواع من الحبوب نجد الزراعات الصناعية. كالشاي وقصب السكر. ويؤهلها الانتاج الضخم الى احتلال مراتب جد متقدمة غلى الصعيد العالمي فهي الاولى بالنسبة للقمح والارز والثانية بالنسبة للدرة والشاي (سنة 2013) الى جانب اهمية قطاع تربية الماشية (الاولى بالنسبة للأنغام والخنازير(وقد استطاعت تحقيق الاكتفاء بالنسبة للعديد من المنتجات لساكنة تعتبر الأكبر على الصعيد العالمي ويتمركز الانتاج في الواجهة الشرقية حيث نميز بين قسمين:

 - قسم شمال شرقي حيث تسود زراعة الحبوب خاصة القمح

- قسم جنوب شرقي حيث تنتشر زراعة الارز والشاي والقطن وقصب السكر

   أما في الصين الغربية فينتشر الرعي الواسع

2 – صناعيا : أصبحت الصين في السنوات الاخيرة تنافس القوى الصناعية الكبرى على المراتب الاولى وهي تحقق نسبا مهمة من الانتاج العالمي. ويتميز هدا الانتاج بالتنوع كالصلب والالمنيوم والنسيج واللعب الى جانب تزايد اهتمامها بالصناعات العالية التكنولوجية كصناعة غزو الفضاء وبفضل كثرة الانتاج تحتل مراتب متقدمة وهي الاولى بالنسبة للصلب والاسمنت والاسمدة الفوسفاتية والنسيج القطني ويتمركز الانتاج بالواجهة الشرقية حيث نجد عددا من المدن المهمة كالعاصمة بكين وشنغهاي وهونغ كونغ أما بالغرب فالنشاط الصناعي ضعيف يقتصر على بعض الصناعات الكيماوية والنسيج. وقد مرت عملية التصنيع بثلاث مراحل

 -3 تجاريا : تعتبر الصين  قوة تجاريه كبرى  وتمتل المنتجات الصناعية ابرز صادراتها وواردتها فضلا عن أهمية استيراد المواد الأولية خاصة الطاقية وتغزو منتجاتها جميع مناطق العالم  وفي مقدمتها جنوب شرق اسيا واليابان والاتحاد الاوربي  وامريكا الشمالية . وبفضل قوة صادراتها يحقق ميزانها التجاري باستمرار فائضا مهما وتمتاز منتجاتها بالقدرة العالية على المنافسة

  II – مقومات القوة الاقتصادية للصين(العوامل)

  -1 طبيعيا: يمكن التمييز بين الصين الشرقية التي يغلب عليها الطابع السهلي والتلال الخصبة، مع سيادة المناخ المعتدل في الشمال الشرقي والمداري الرطب في الجنوب الغربي، كما يتوفر هدا الجزء على شبكة نهرية مهمة. أما الصين الغربية فتنتشر بها الصحاري الجافة والجبال، وتمثل الأراضي الصالح للزراعة %11 من مساحة البلاد البالغة أزيد من 9 ملايين كلم مربع.

أما بالنسبة للثروة الباطنية فالقسم الشرقي أكثر غنا من القسم الغربي، حيث نجد ثروة معدنية جد متنوعة في مقدمتها الحديد (الثاني عالميا)، والفوسفاط (لثالثة عالمياـ)، فضلا عن مصادر طاقية متنوعة من أبرزها الفحم (الأولى عالميا) الى جانب عدة حقول لاستخراج الغاز الطبيعي، بعضها منتشر في القسم الغربي. وبفضل شبكتها النهرية استطاعت الصين تشييد عدة سدود لإنتاج الطاقة الكهرومائية والحد من الفيضانات

كما يستفيد هدا البلد من موقعه المتميز المنفتح على المحيط الهادي ومن منطقة تعرف نموا اقتصاديا سريعا

2-     بشريا : تبلغ ساكنة الصين أزيد من 1.3 مليار نسم، بنسبة تفوق 20 % من ساكنة العالم ، وهي بدلك تشكل اكبر تجمع سكاني  في العالم ، وقد عملت الدولة على نهج سياسة سكانية صارمة للحد من النسل ومن أهم الإجراءات تحديد سن الزواج ب 25 سنة للإناث و 30 سنة للذكور، الى جانب رفع شعار طفل واحد لكل أسرة، وقد أدت هذه  السياسة الى تراجع نسبة الولادات ومعدل الخصوبة وبسبب تحس  الظروف المعيشية ارتفع أمد الحياة، الى أزيد من 70 سنة وتهيمن الفئة العمرية ما بين  15 و 65 على الساكنة بحوالي %70 رغم ارتفاع الملحوظ في نسبة الشيوخ يساعد هدا الوضع السكاني على توفير   اليد العاملة وبأجور جد منخفضة وبالتالي تخفيض كلفة الانتاج، و رفع القدرة التنافسية للمنتجات الصينية كما أصبحت هده الساكنة تمثل سوقا استهلاكية مهمة وتتمركز اغلب الساكنة في القسم الشرقي بكثافة تتراوح ما بين  50 و 200 ن كلم2 بسبب ملا ئمة الظروف الطبيعية والانفتاح على البحر، و تمركز الانشطة الاقتصادية

 -3 تنظيميا: مر التنظيم الاقتصادي للصين بمرحلتين:

المرحلة الاولى: ما بين 1949 و1976، (مرحلة البناء الاشتراكي،) التي قادها زعيم الثورة الصينية ما وتسي تونغ مند 1949م، والتي ركزت على مجموعة من الاجراءات، كإلغاء مظاهر الاقطاعية، وتأميم وسائل الانتاج، ووضع مجموعة من المخططات التي أعطت الاولوية للصناعات الاساسية والتجهيزية، وتجميع الأراضي في تعاونيات سميت الكومو نات الشعبية، وتطبيق سياسة "القفزة الكبرى" لتحقيق الاقلاع الاقتصادي.

 المرحلة الثانية: انطلقت من 1978م (مرحلة الانفتاح على العالم الرأسمالي) قادها الرئيس دينغ كسياو بنغ ومن أبرز الإجراءات:

فلاحيا:

 - تفكيك أراضي الكومانات الشعبية وتحويلها الى استغلاليات عائلية والسماح بالملكية الخاصة:

صناعيا:

 - السماح بإنشاء مقاولات خاصة والتشجيع على التصدير واعادة تنظيم مقاولات الدولة بمنحها استقلالية التسيير وتحديث هدا القطاع باستيراد التكنولوجية وزيادة الاهتمام بالبحث العلمي والتقني

تجاريا:

 - تشجيع الاستمارات الخارجية وخلق مقاولات تجارية خاصة والانضمام الى منظمة التجارة الدولية وإعادة تقويم العملة (اليوان) وعقد عدة اتفاقيات للتبادل الحر مع الكثير من الدول

4مقومات علمية وتقنية:

اهتمت الصين بنشر التعليم وتحسين جودته وتكييفه مع متطلباتها ورفعت من نفقات البحث العلمي والتكنولوجي كما عملت على تقليد أو شراء براءات الاختراع الاجنبية وأبرمت اتفاقيات التعاون وتبادل الخبرات مع العديد من الدول.

III-   تحديات الاقتصاد الصيني :

-1 اقتصاديا: الارتباط بالخارج لجلب المواد الاولية ومصادر الطاقة والتكنولوجيا.

 -2 اجتماعيا: رغم ما شهدته الصين من نمو اقتصادي الا ان مظاهر البؤس الاجتماعي ما زالت واضحة خاصة في البوادي مما يفسر حدة ظاهرة الهجرة نحو المدن، كما أن مؤشر التنمية البشري مستواه متوسط،

-3 مجاليا: تعرف الصين تباينا اقليميا واضحا، بين مناطق البلاد الشرقية والغربية، دلك أن الجزء الشرقي يستفيد من ملا ئمة الظروف الطبيعي، واستقرار الأنشط الاقتصادية، وكلما اتجهنا نحو الغرب تزداد مظاهر الاقصاء الاجتماعي.

 -4 بيئيا: ان التطور الدي شهدته الصين أدى الى الحاق ضرر كبير بالبيئة، ذلك أن نصف الانهار الصينية ملوثة وجل المدن تعاني من تلوث الجو مما ِيؤثر على صحة السكان، وتعتبر الامراض التنفسية ا حد الاسباب الرئيسية للوفاة بالصين، كما   أن هدا التلوث اصطبحت له أبعاد اقليمية، حيث تعاني منه البلدان المجاورة كاليابان...

 خا ثمة:

رغم ما حققته الصين من تقدم اقتصادي الا أن مؤشرات التنمية البشرية بها مازالت مستواها متوسط

 

 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات